الفيض الكاشاني
575
الوافي
بيان : يستفاد من هذا الحديث عدم إجزاء الأذان إذا لم يسمع نفسه إذا كان هو المؤذن وعدم الاجتزاء بسماع الهمهمة الغير المفهمة إن كان المؤذن غيره . وفي بعض النسخ أو أفهمته بالهمزة والبناء للمفعول والمعنى واحد . 6619 - 6 الكافي ، 3 / 303 / 6 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن ابن وهب التهذيب ، 2 / 63 / 16 / 1 الحسين عن فضالة عن حماد بن عيسى عن الفقيه ، 1 / 289 / 895 ابن وهب قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن التثويب في الأذان والإقامة فقال ما نعرفه » . بيان : التثويب بالثاء المثلثة أن يقال في أذان الفجر الصلاة خير من النوم مرتين وهي من بدع عمر وكنى عليه السّلام بعدم المعرفة عن كونه بدعة وربما يفسر التثويب بالإتيان بالحيعلتين بين الأذانين . قال في النهاية الأصل في التثويب أن يجيء الرجل مستصرخا فيلوح بثوبه ليرى ويشتهر فسمي الدعاء تثويبا لذلك وكل داع مثوب وقيل إنما سمي تثويبا من ثاب يثوب إذا رجع فهو رجوع إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة فإن المؤذن إذا قال حي على الصلاة فقد دعاهم إليها فإذا قال بعده الصلاة خير من